مرحبــــــا بنـي والبــــــــــــان مرحبــــــا بنـي والبــــــــــــان
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

نبذة تارتريخية عن محمد بوضياف - في ذكرى وفاته

تعرف الثورة الجزائرية باسم ثورة المليون ونصف مليون شهيد، و هي حرب تحرير وطنية ضد الاستعمار الفرنسي، تعود جذورها إلى أحداث 8 ماي 1945 أولا، و إلى أزمة انتصار الحريات الديمقراطية ثانيا التي قادت الحركة الوطنية إلى طريق مسدود فكان قرار الثورة هو المخرج الوحيد الذي تبنته مجموعة من العناصر الشابة المتحمسة للكفاح المسلح، أبرزهم محمد بوضياف، كما يعود الفضل إلى الشعب الجزائري الذي احتضن هذه الثورة وكله إيمان بالحرية و الاستقلال.


نشأته

محمد بوضياف أو سي الطيب الوطني من مواليد 23 جوان 1919 بالمسيلة بدأ محمد حياته التعليمية بالكتابّ حيث حفظ ما تيسر من القرآن الكريم على الشيخين عمار بوضياف و عبد السلام بقة، بعد ذلك التحق بمدرسة الأهالي وفي سنة 1933 حصل على الشهادة الابتدائية، ثم واصل دراسته التكميلية ببو سعادة، لكن بعد ثلاث سنوات اضطرته الظروف المادية إلى التوقف، و مجرد أن بلغ التاسعة عشر من العمر بدأ يشعر بضيق فقرر السفر للعمل بقسنطينة و مع نهاية سنة 1941 شارك في مسابقة لمديرية الضرائب و فاز فيها، ليصبح عميلا بمصلحة الضرائب في جيجل بعدما تم استدعاؤه للخدمة العسكرية الإجبارية.
عايش محمد أحداث 08 ماي 1945 فزادته هذه الأخيرة بأن العمل المسلح هو السبيل الوحيد ىبالاستقلال  حيث قال: "أريد أن أتكلم في البداية عن حوادث 08 ماي 1945 التي قدمت الدليل القاطع، بعد الدماء التي سفكت في الشمال القسنطيني علما أن الاستعمار لا يمكن يقاوم إلا بالوسائل الثورية".
وتشاء الصدف أن استأنف بوضياف ابتداء من أواخر 1945 عمله بمصلحة الضرائب بعين عباسة شمال سطيف، التي كانت من النقاط الساخنة في انتفاضة 8 ماي، و تجدر الإشارة أيضا إلى انضمامه إلى صفوف حزب الشعب الجزائري.
بعد عودته إلى الجزائر، ساهم محمد بوضياف في تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي ترأسها وكانت تضم اثنين وعشرين عضوا وهي التي قامت بتفجير ثورة التحرير الجزائرية، وفي 22 أكتوبر 195، كان رفقة كل من حسين أيت أحمد أحمد بن بلة ومحمد خيضر والكاتب مصطفى الأشرف الذين كانوا على متن الطائرة المتوجهة من الرباط إلى تونس والذين اختطفتهم السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجو  وقد عين عام 1961 نائب رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

بعد الاستقلال

وفي سنة  1963  تم توقيفه وحكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولكن لم ينفذ فيه الحكم نظراً لتدخل عدد من الوسطاء ونظراً لسجله الوطني، فتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة شهور قضاها في أحد السجون بجنوب الجزائر، انتقل بعد ذلك إلى باريس وسويسرا، ومنها إلى المغرب ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.
دخوله إلى أرض الوطن
دخل محمد بوضياف إلى وطنه دخول المنقذين إلى أن جاء ذلك اليوم، يوم الاثنين 29 جوان 1992 حيث حطت الطائرة التي أقلته بمطار عنابة لتسقبله الحشود استقبال أبطال.
بعدها توجه بوضياف إلى قصر الثقافة ليحضر تدشينه، وخلال إلقاء خطابه تعرض لطلقات رصاص توفي إثرها.جاء هذا الحادث لينهي فترة رئاسية ما لبثت أن بدأت حتى اختتمت بنهاية مأساوية.
توفي إثرها.جاء هذا الحادث لينهي فترة رئاسية ما لبثت أن بدأت حتى اختتمت بنهاية مأساوية.

وفاته

بينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29  يونيو من نفس العام رمي بالرصاص من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية.
وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المؤسسة العسكرية في البلاد نظراً لنية بوضياف مكافحة الفساد.
وبعد أقل من أسبوع على اغتياله، شكلت لجنة تحقيق في تلك الجريمة السياسية يوم 4 يوليو، لكنها لم تظهر إلا في مناسبة واحدة عندما عرضت شريطا يصور ما حدث لحظة الاغتيال، ثم اختفت بعد ذلك. وتم اتهام بومعرافي رسميا بالاغتيال واعتبر ذلك منه تصرفا فرديا معزولا، وقدم للمحاكمة وحكم عليه بالإعدام، لكنه لم ينفذ فيه.

عن الكاتب

Beni Oualbane ، مدون عربي جزائري يعشق المعلوميات والتدوين ، ويهتم بكل ما يخص المنطقة"بني والبان"و أشارك كل ما أراه مناسب و جديد و يأتي بالفائدة على الجميع ان شاء الله ،

التعليقات